• Inspired by books Homepage AR

    Inspired by books Homepage AR

    استلهاماً 
    من الكتب

يقدم هذا المعرض أسلحة إسلامية من مجموعة السيد فاضل المنصوري الخاصة. تشمل المجموعة الأسلحة البيضاء والأسلحة النارية، وتغطي فترة زمنية تمتد من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر الميلاديين، علماً بأن هذه الأسلحة كانت قد صُنعت في تركيا وإيران والهند بشكل رئيسي. يتناول معرض البارود والجوهر فنون الحرف اليدوية التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من البراعة في عهد الإمبراطوريات العثمانية والصفوية والمغولية.

لا يقدم المعرض هذه القطع كأسلحة فحسب، بل يلقي الضوء على جمالها وعلى الحرفية الفنية المستخدمة في صناعتها.

لقد أصبحت صناعة الأسلحة في العالم الإسلامي فناً قائماً بذاته دون أن ينتقص ذلك من فاعليتها الوظيفية. ولأجل هذه العوامل مجتمعة شقت الأسلحة طريقها إلى أيدي الملوك والسلاطين وكبار القادة ونخبة المجتمع.   

نرى في هذه البلاطة كلباً مرقطاً يقف وقائمتيه الخلفيتين في وضعية السير، ورأسه مرتد إلى الخلف في نباح صامت. يبدو من خصره الدقيق وأذنيه الطويلتين المشعثتين أنه من نوع السلوقي. كانت الكلاب السلوقية تُربى وتستخدم من قبل البشر منذ قرون على اختلاف مستوياتهم من شمال أفريقيا إلى الصين، كما شاع استخدامها في الجزيرة العربية وإيران وآسيا الوسطى. تبرع الكلاب السلوقية تحديداً بمهاجمة الفرائس مثل الغزلان والأرانب البرية.

رُسمت هذه البلاطة النجمية الثمانية بالبريق المعدني ولمسات من التزجيج الأزرق الكوبالتي. كان البريق المعدني من أكثر الصناعات الخزفية فخامة في إيران القرون الوسطى، نظراً للخبرة والشي المضاعف في الفرن اللذين تتطلبهما صناعته.

الحقبة الإلخانية، إيران (قاشان)
أواخر القرن الثالث عشر – منتصف القرن الرابع عشر
خزف مزجج
PO.355.2004

تشكل الخزفيات بالمينا أو "الألوان السبعة" (هفت رنك بالفارسية) مجموعة مميّزة من الفخاريات أنتجت في القرون الوسطى في إيران، وكانت تتطلب معرفة تقنية متطورة واستثماراً مالياً كبيراً، حيث إن كل عمل يتطلب الشي في الفرن مرتين على الأقل. كانت هذه المجموعة، ومثلها خزف البريق المعدني، إحدى أفخر الخزفيات في زمانها، وكانت تحمل في الغالب أعمالاً فنية تصويرية محفورة باتقان تمثل ما يدعى بـ "الحلقات الأميرية"، وهي النشاطات التي تشمل الولائم والصيد والعزف الموسيقي.

نشاهد في هذه القطعة فارسين متقابلين يطعن كل واحد منهما أسداً بسيفه. شاع استخدام مشهد الصيادين المتقابلين في الأواني المطلية بالمينا، رغم أن الحيوان المقتول كان في الغالب غزالاً أو أرنباً برياً. القصد من هذا المشهد هو إظهار سلطة وقوة الصيادين الملوك، وتغلبهم على هذه الحيوانات القوية.

الحقبة السلجوقية أو الخوارزمية، إيران (قاشان)
القرن الثاني عشر
خزف مزجج، مينا
PO.438.2006

كانت لعبة البولو، إلى جانب الرماية والمصارعة والقتال بالسيف وركوب الخيل والسباقات، تشكل جزءاً من الأنشطة التي كان الأمراء يمارسونها لتدريب أبدانهم استعداداً للحرب. وهي جزء أيضاً من تقاليد الفروسية التي تجمع في الغرب بين البراعة البدنية (في تقنيات الترويض وركوب الخيل) والفضائل الأخلاقية. وربما تكون رياضة البولو الملكية قد نشأت في آسيا الوسطى وكانت من الألعاب المحبوبة جداً في بلاد فارس.

حوالي 1570
ألوان مائية غير شفافة، حبر وتلوين مذهب على ورق
MIA.2014.359

شيئان يميزان هذه القطعة، أولاً قربها الشديد من الشكل الطبيعي، على الأخص عند مقارنتها بالقطع المعاصرة الأخرى التي تتسم عموماً بأشكال وأسطح مزخرفة. على خلاف هذه القطع، يبدو هذا الغزال شديد الواقعية ومفعماً بالحيوية، تنتصب قامته بخفة بينما يقفز للنجاة من حيوان مفترس أو من صياد.

الشيء الثاني الذي يميز القطعة هو ندرتها، إذ لم يتبق من التحف الخشبية ثلاثية الأبعاد المحفورة من الفترة الإسلامية في القرون الوسطى إلا القليل جداً. تثير القطعة الأسئلة حول أين وكيف كانت تُعرض؟ يمكن للمرء أن يتخيلها وهي تزيّن قصر أحد الخلفاء في القاهرة، التي كانت عاصمة الفاطميين، وربما كانت جزءاً من قاعدة منحوتة أكبر أو من ساق أحد العروش الملكية.

الحقبة الفاطمية، مصر
القرن الحادي عشر
خشب محفور
WW.77.2003