• Tipu Sultan Vignettes AR

    حلم النمر

فيلق الطبول

كان جيش تيبو ببذاته الأنيقة وأسلحته عنصراً مهماً من عناصر الدعاية البصرية. تظهر هذه المجموعة من اللوحات مجد وروعة جيش تيبو العظيم. يعتبر قارع الطبل الجالس على ظهر الفيل جزءاً لا يتجزأ من الجيش ويُطلق عليه اسم (ناغارا فاداكا) وكانت مهمته إيصال رسائل تيبو إلى أجزاء الجيش المختلفة. هذا وتظهر خطوط جلد النمر على كل أنواع الأقمشة في الصورة من أعلام وسروج وأغطية أفيال.

تيبو على صهوة الجواد

يصوّر هذا الجزء من اللوحة تيبو في مناقشة مع نسيبه وقائد جيوشه قمر الدين الذي يبدو متقدّماً في العمر بلحيته الكثيفة، بالمقارنة مع وجه قريبه الشاب ذي التقاطيع الدقيقة. للتركيز على أهمية الرجلين يظهرمساعدون من حولهما وهم يحملون المذبّات والمظلات لحمايتهما من الشمس. ورغم أن الزهرة التي يحملها تيبو تبدو متنافرة مع مشهد المعركة إلا أنها استمرار لتقليد شاع في لوحات جنوب الهند، حيث درجت العادة أن يظهر الحاكم دائماً وهو يحمل وردة.

حيدر علي على ظهر الفيل

تظهر هذه اللوحة حيدر علي جالساً على ظهر فيل (ربما يكون فيله المفضّل المدعو بوون غاج)، وهو يقود قوّاته إلى المعركة، يحثّه على ذلك قائد جيشه سيد غفور الذي يعكس حصانه الجامح بعيونه الواسعة رغبته في مهاجمة الأعداء. يجلس حيدر داخل هودج منمنم دقيق يعلو ظهر مطيته، وتظهر الصورة أهميته العظيمة ضمن المشهد وتفوّقه على ابنه تيبو الذي يبدو جالساً تحت مظلة بسيطة نسبياً. يعكس هذا المشهد الأوضاع خلال الأحداث التي صورّتها اللوحة، ففي هذا الوقت كان تيبو لا يزال ولياً للعهد، رغم أن الصورة نفسها ربما تكون قد رُسمت بعد وفاة حيدر عام 1782م.

المير صادق علي

يصوّر هذا الجزء من اللوحة شخصاً يمتطي حصاناً وهو المير صادق علي، أحد العسكريين الرفيعي المستوى في جيش تيبو. في هذه الصورة يبدو صادق وهو يخاطب قائده وتبدو يداه ممدودتان في وضعية تشير إلى الاحترام يُطلق عليها اسم (ناماسكارا مودرا). في اللوحات الجدارية لقصر تيبو التي تعتبر مجموعة معرضنا اليوم بمثابة المسوّدة لها، يبدو وجه المير صادق وقد خُدش لإزالة معالمه، ذلك لأن الشعب اتهمه بالخيانة ومساعدة الإنجليز خلال سقوط سريرينغاباتنا، رغم أن الدراسات اللاحقة أكّدت أن دوافعه الحقيقية لم تكن واضحة. ويبدو أنه قُتل على يد جنوده خلال الصراع الدائر على المدينة.

جنود ميسور

يصوّر هذا الجزء من اللوحة مشاة جيش ميسور الذي يضمّ وحدات من فصائل النخبة لدى تيبو، والذين تم تمييزهم بواسطة بذّات ورايات تحمل شعار النمر يطلق عليه اسم (بوبري).

مسيو لالي

هذا الجزء من المجموعة يظهر سلاح المدفعية الفرنسي بقيادة مسيو لالي الذي يقف في الزاوية العليا اليمنى وينظر في منظار مقرّب. لعب جنود المرتزقة الفرنسيون – الأيرلنديون دوراً رئيساً في تحقيق النصر لميسور، إذ قاموا بإطلاق النار على مخازن أسلحة المدفعية البريطانية، ما سبّب انفجاراً أجبر الإنجليز على الاستسلام بعد معركة طويلة.

الكولونيل بيلي

داخل العربة يبدو الكولونيل بيلي، وهو رجل اسكتلندي خدم في جيش شركة الهند الشرقية البريطانية، وقد أرسل لنجدة أحد حلفاء بريطانيا السلطان أركوت ومساعدته في الدفاع عن نفسه ضد الجيش الميسوري. لكن قوات بيلي حوصرت وأجبرت في النهاية على الاستسلام والخضوع لتيبو. نجا عدد قليل من الضباط البريطانيين من المذبحة وألقي القبض على بيلي وعدد من رجاله وتم إرسالهم إلى زنزانة في سريرنغاباتنا.

فلتشر وبيرد

الرجلان اللذان يعتليان صهوة جواديهما هما الضابطان الإنجليزيان فلتشر وبيرد، علماً بأن هذا الأخير تحرّر من الأسر بعد أربع سنوات وعاد لقيادة الجيوش البريطانية عند احتلال سريرنغاباتنا عام 1799م.

انفجار سلاح المدفعية البريطاني

بعد محاصرتها من قبل جيش السلطان تيبو عمدت القوات البريطانية إلى تشكيل جنودها على شكل مربع ما مكنّها من صدّ عدد من الهجمات. لكن المرتزق الفرنسي لالي أدرك أن هناك ضعفاً في سلاح المدفعية البريطاني فأطلق قذيفة مدفع جيدة التصويب إلى مخازن البارود البريطانية أحدثت انفجاراً يبدو هنا في الصورة. أجبر فقدان الأسلحة والموارد البريطانيين على الانسحاب والاستسلام بعد ذلك بفترة قصيرة.