• A FALCON’S EYE ar

    عين الصقر

    في ذكرى الشيخ سعود آل ثاني

 

قريبًا

يهدي متحف الفن الإسلامي هذا المعرض إلى روح المغفور له سعادة الشيخ سعود بن محمد بن علي آل ثاني، تقديراً لدوره المؤثر في تشكيل مقتنيات متاحف قطر وتأثيره في مسيرة الدولة بشكلٍ عام. كان الشيخ سعود من مقتني الفنون الراقية، وقد ساهمت تركته الفنية في دعم متاحف قطر إذ كانت بمثابة حجر الأساس الذي قامت عليه المقتنيات الرئيسة في المتاحف. بعض أجزاء المجموعة معروض في متحف الفن الإسلامي، لكن بعضها الآخر ما يزال محفوظاً في المخازن. يضيء هذا المعرض بشكل رئيس على القطع التي لم يسبق لها العرض في قطر من قبل.

كان الشيخ سعود مولعاً بما يُسمى (حُجر العجائب) وهي غرف انتشرت في الماضي وكانت تضم خليطاً منوعاً من القطع مع التركيز على التاريخ الطبيعي والآثار القديمة. هذا المعرض هو إشادة برؤيته في الاقتناء، ويتألف من عرض انتقائي يشمل التاريخ الطبيعي والآثار القديمة والمجوهرات والتصوير الفوتوغرافي والقطع الفنية الحديثة والمعاصرة، التي تذكر الزائر بتقليد حُجر العجائب القديم. ومع أن منطقة الخليج تتمتع بتاريخ عريق في مجال اقتناء الفنون، إلا أنه يمكن اعتبار الشيخ سعود آخر الأمراء الذين استطاعوا جمع آلاف القطع المتنوعة بشغفٍ حقيقي وعين خبيرة تعشق الفنون والثقافة، وتقديمها لبلده. إلى جانب مجموعة المقتنيات الفنية الضخمة، أنشأ الشيخ سعود محمية طبيعية للمحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض وتربيتها في مزرعته في الوبرة، والتي حازت على إعجاب عالمي واسع.